القرآن الكريم

أسئلة وأجوبة


  • سؤال

    إذا كان بين الزوج والزوجة أمراض وراثية وأوصى الأطباء أنه إذا أتى ولد فقد يكون مريضًا، ما الحكم في ابتغاء الولد؟

    جواب

    لا حرج، الأطباء يخطؤون ويصيبون، الأطباء ما يُعتمد عليهم.


  • سؤال

    هل يجوز منع الحمل بسبب الرضاعة؛ لأنها لو حملت انقطع اللبنُ؟

    جواب

    هذا شيء بين الزوج وزوجته، فإذا كانت تُرضع، واصطلح هو وإياها على أنه لا يُجامعها خوفًا من الحمل، أو تتعاطى الحبوب المانعة حتى لا تحمل؛ لأجل بقاء اللبن للرضيع والعناية بتربيته؛ فلا حرج إن شاء الله، فتعاطي حبوب المنع من الحمل لمصلحة الطفل، أو لمصلحة الأم؛ لأنه يضرُّها الحمل، أو لأسبابٍ أخرى وجيهة لا محذور فيها؛ لا بأس. أما كونه يمتنع من الجماع فقد يضرُّه هذا، وقد يضرُّها هذا، وقد يُفضي إلى شرٍّ عظيمٍ عليهما جميعًا من جهة عدم الجماع، فربما أطلق بصره، وربما وقع في الفاحشة، وهي كذلك، لكن الأولى أن يُجامعها ويتصل بها، وتتعاطى الشيء الذي يمنع الحمل إذا كان يخشى من الحمل على الطفل الذي عندهما. وبالإمكان أن يُعطى الطفل من الحليب الذي يتعاطاه الناسُ، ويُفطم عن ثدي أمه، إذا اصطلحا على ذلك فلا بأس، إذا اتفق الزوجُ والزوجة على فطامه على لبنها وتربيته بشيءٍ آخر من الألبان المُجففة وغير ذلك فلا بأس؛ لأنَّ الله قال: فَإِنْ أَرَادَا فِصَالًا عَنْ تَرَاضٍ مِنْهُمَا وَتَشَاوُرٍ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا البقرة:233].


  • سؤال

    تعاطي بعض حبوب منع الحمل يُقاس على العزل؟

    جواب

    لا، فيه تفصيل، هو من الأسباب، فيه تفصيل: إذا دعت الحاجةُ إليه لا بأس: إما مرضها، أو مرض رحمها، أو خطر عليها، أو توالي الأولاد عليها حتى لا تستطيع التربية، فتأخذ بعض الحبوب وقتًا ما، إذا كان ما فيها ضرر، وإذا قرر الأطباء أن ما فيها ضرر، ووافق الزوج. ومثلما كانت الأسباب لا تمنع، حتى الحبوب لا تمنع، إذا أراد اللهُ شيئًا تمَّ.1]


  • سؤال

    هل يجوز العزل؟ وإذا دعت الحاجة إلى ذلك، هل الأهون استعمال حبوب منع الحمل، أو العزل؟

    جواب

    يجوز العزل، وتركه أفضل، وإذا دعت إليه الحاجة؛ فلا بأس، وتجوز الحبوب حبوب منع الحمل إذا دعت إليها الحاجة مثل: كون المرأة تحمل هذا على هذا بسرعة، أو يضرها الحمل، فيحب أن يجعل بينهما وقتًا؛ لعلها تسلم من الضرر، إذا دعت إليه الحاجة على إشراف الطبيب، ولم يكن عليها ضرر في ذلك؛ فلا بأس. والعزل كونه يجمع، ثم عند إحساسه بخروج المني يفصل ذكره، خروج المني إلى الخارج؛ لئلا تحمل إذا دعت الحاجة إلى ذلك؛ فلا بأس، قال جابر : "كنا نعزل والقرآن ينزل، ولو كان شيئًا ينهى عنه لنهانا القرآن" وفي لفظ آخر: "وبلغ ذلك النبي ﷺ فلم ينهنا، عليه الصلاة والسلام".


  • سؤال

    أيضاً يقولان: هل يجوز تحديد الإنجاب في الحياة الزوجية؟

    جواب

    لا يجوز، بل يجب على المرأة أن تجتنب هذا الشيء، إلا عند الضرورة لا بأس بتعاطي بعض الحبوب أو بعض الأشياء التي تمنع الحمل وقتاً ما، وأما منعه بالكلية فلا، هذا يخالف مقتضى الشرع المطهر، فإن الشرع المطهر يتشوف لكثرة النسل، والرسول ﷺ دعا إلى ذلك وقال: إني مكاثر بكم الأمم يوم القيامة، فلا ينبغي التعرض لقطع النسل. ولكن إذا دعت الضرورة إلى تأخير الحمل بعض الوقت لتربية الأولاد؛ لأنها تحمل على هذا، فتحتاج إلى أن تؤخر الحمل إلى وقت ما حتى تستطيع تربية الموجودين فلا بأس، مثل تأخذ حبوب تمنع الحمل سنة أو سنتين حتى تفطم، وحتى تتفرغ للحمل الجديد، هذا لا بأس به إن شاء الله، ولا حرج فيه.


  • سؤال

    هذه رسالة وردتنا من غانا، من سائلة سمت نفسها بابة يندي تقول: أصحاب الفضيلة حفظكم الله تعالى وجزاكم الله خير! لكنني سمعت في إحدى حلقات البرنامج عن جواز استعمال الحبوب الذي يمنع الحمل، سمعت هذه الإجابة مرتين، مرة سأل عنها واحد مهندس مصري الجنسية ويقولون: إنه يجوز استعمال الحبوب منع الحمل، بالرغم أنني لا أعلم ولا أسمع دليل بجواز ذلك من القرآن والسنة ولا أقوال جمهور العلماء، وأنتم تعلمون أن هذه من أعمال النصارى والكفار؛ لأنهم هم الذين صنعوها وأرسلوها إلى المسلمين ليقللوا أولاد المسلمين، والرسول صلى الله عليه وسلم حضنا على كثرة الولد في حديث أنس بن مالك : كان رسول الله ﷺ يأمرنا بالباءة وينهى عن التبتل ويقول: تزوجوا الولود الودود فإني مكاثر بكم الأنبياء يوم القيامة رواه أحمد ، أفتونا أفادكم الله؟

    جواب

    قد أحسنت بارك الله فيك، ولا شك أن استعمال الحبوب من المسلمين لمنع الأولاد لا شك أنه من الدعاية العظيمة للنصارى، فـالنصارى يدعون إلى هذا الأمر لتقليل أولاد المسلمين، ولكن ليس كل ما يدعون إليه يكون محرماً، فإذا دعوا إلى شيء أباحه الشرع فدعوتهم لا تضرنا، وإذا دعوا إلى شيء حرمه الشرع فالواجب تركه، وإذا دعوا إلى شيء أباحه الشرع فلا بأس. فالحبوب فيها تفصيل: فإذا دعت إليها الحاجة؛ لأن المرأة مريضة لا تتحمل الحمل، أو مصابة في رحمها بشيء يضرها الحمل، أو يسبب موتها وقتلها فلا بأس بترك الحمل، ولا بأس بتعاطي الحبوب المانعة من الحمل، وهكذا إذا كانت كثيرة الأولاد، قد كثروا وتتابعوا عليها ويشق عليها التربية لهم لكثرتهم، فإنها يجوز لها أن تتعاطى الحبوب بإذن زوجها لمدة يسيرة كالسنة والسنتين أيام الرضاعة، حتى يخف عليها الأمر ويسهل عليها القيام بالتربية، والدليل على ذلك ما ثبت في الأحاديث الصحيحة عن رسول الله ﷺ أنه أذن في العزل، قال جابر ﷺ: كنا نعزل والقرآن ينزل، ولو كان شيئاً ينهى عنه لنهانا عنه القرآن متفق على صحته، وفق الله الجميع. نعم. المقدم: بارك الله فيكم وجزاكم الله خير.

اقرأ واستمع وتعلم القرآن الكريم مع Kuran.com

location_on İstanbul, Türkiye
email الاتصال

Copyright © 2025 kuran.com All Rights Reserved.

keyboard_arrow_up